شرارة التغيير تصطدم بالاحتراب

عقد من الزمن على ثورة فبراير

منذ 10 سنوات يمثّل يوم الحادي عشر من فبراير حدثًا فارقًا لا يمكن أن يمرّ بدون جدل؛ فهو اللحظة التي بلغت فيها نقاشات اليمنيين ذروتها.

وبالرغم من الجدل وحالة الانقسام التي رافقت فبراير، إلا أن منطق التاريخ والفعل الاجتماعي يرى في فبراير منعطفاً أذاب جليد الركود، وأعطى معنى جديداً للزمن على كافة الأصعدة؛ فقد كان الزمن مجرد أيام وسنين مليئة بالمعاناة والرتابة والجمود وانسداد الآفاق.

بعد مرور ما يقارب عقدًا من الزمن، وبالرغم من دخول البلد في أتون حرب مدمرة لم تتوقف منذ نحو ست سنوات، لا يزال كثير من "ثوار فبراير" يحتفظون بكامل قناعاتهم الثورية بأن فبراير "ضرورة وطنية ملحة".

في خضم اللحظة الراهنة والجدل الدائر حولها، وبالتزامن مع مرور عقد من "ثورة التغيير"، تحاول منصة "خيوط" في هذا الملف تقديم قراءة متأنية لمخاض التغيير في اليمن، يتم فيه إبراز جوانبها المشرقة في إعادة الأمل لكلّ اليمنيين ووصفها محطة احتشاد شعبي وتعبير اجتماعي للبحث عن التغيير بطرق سلمية، إضافة إلى ما واجهته من مكائد الثورة المضادة، المتمثلة في حركات الإسلام السياسي، وكيف أثّر كلّ ذلك على مسارات المرحلة الانتقالية وفكرة التغيير إجمالاً.

يقول محمود درويش:

" موتٌ أمام الحُلْمِ

أو حلم يموتُ على الشعار "


شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English