اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين؛ شهادات للتاريخ (1)

ماذا قالت هدى أبلان؟
أحمد الأغبري
May 22, 2021

اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين؛ شهادات للتاريخ (1)

ماذا قالت هدى أبلان؟
أحمد الأغبري
May 22, 2021

نشأ اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عام 1971، كأول مؤسسة موحدة يمنيًّا في عهد التشطير، وأسهم في تأسيسه نخبة من أدباء وكتاب ومثقفي اليمن في محافظات مختلفة، ممن كان لهم دور واضح ومؤثر في تأسيس مؤسسة كان لها صولتها وجولتها في إعادة الاعتبار لثقافة اليمن الواحد خلال التشطير، بل كان لها إسهامها وتأثيرها على صناعة القرار السياسي في الشطرين، وصولًا إلى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990. وعقب تلك المرحلة بقيت هذه المؤسسة تؤدي دورًا لا يمكن التقليل من تأثيره الوطني؛ إلا أنها دخلت في منعطفات كان لها تأثيرها في إضعاف دورها، وصولًا للحظة اليمنية الراهنة التي فقدت فيه هذه المؤسسة صوتها الوطني الواحد بموازاة ارتفاع أصوات من داخله تطالب بالانفصال، بل لقد تم بالفعل الإعلان عن تأسيس اتحاد جنوبي في عدن، تصدر له عدد من قيادات هذا الاتحاد.

في الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومعها الذكرى الحادية والثلاثون لتحقيق الوحدة، هذه الذكرى التي تأتي هي الأخرى في مرحلة مختلفة تمامًا عما كانت عليه البلاد قبل ثلاثة عقود؛ وهي مرحلة لم يعد فيها اليمن مشطّرًا وحسب، بل صار أسوأ من ذلك بكثير حتى صارت تترسخ من خلاله أزمة هُوية مع الأسف! في هذه الذكرى، وفي سياق ملف كرّسته منصة "خيوط" لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، للوقوف أمام تجربته بعد خمسين سنة على تأسيسه، كان هذا الاستطلاع لشهادات عدد من قيادات الاتحاد السابقة والحاليّة من خلال الإجابة عن ثمانية أسئلة، وهي أسئلة ما زالت موجهة لمن يرغب من قيادات اتحاد الأدباء والكتاب، في الإدلاء بشهادته، وإرسالها لنشرها في موقع المنصة. 

وقد حرصنا على توجيه الأسئلة لعددٍ من قيادات اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء وفي عدن؛ فواجهنا معوقات متمثلة في اعتذار بعضهم عن التفاعل لأسباب تخصهم، بمن فيهم قيادات للاتحاد في عدن وفي صنعاء. فيما يلي نصوص الأسئلة الثمانية، وسيجد القارئ نصوص كل شهادة مُرقّمة من 1-8، بحسب رقم كل سؤال بالترتيب:

1.  تم تأسيس الاتحاد من قبل الرواد في مرحلة تشطيرية، كرسالة رفضوا من خلالها واقع التشطير؛ فكانت مؤسسة الاتحاد صوت التوحد والوحدة من أقصى اليمن إلى أقصاه في عهد الانقسام. بعد خمسين سنة من تأسيس الاتحاد، كيف تقرأ/ين واقعه اليوم، مقارنة بالأهداف التي وضعها الرواد؟

2. تعرض الاتحاد، عقب إعادة تحقيق الوحدة، لهزة عنيفة، وتحديدًا عقب حرب صيف 1994، إذ بدأ التجاذب السياسي يأخذ منحىً مختلفًا للاستحواذ على مؤسسات المجتمع المدني، وكان الاتحاد من بين هذه المؤسسات التي لم تسلم من ذلك التجاذب، إلى أي مدى كان لذلك التجاذب تأثيره في واقع الاتحاد حتى اليوم؟ 

3.             شهد الاتحاد مع بداية الألفية الراهنة صعود صف جديد لقيادته؛ ماذا قدم هذا الصف للاتحاد باستثناء المشروع الثقافي لهيثم والمشروع الاجتماعي لأبلان؟ هل يتحمل بعضًا من مسؤولية ما آل إليه الاتحاد حتى اليوم؟ 

4. هل قيادات الاتحاد الراهنة بمستوى المرحلة؟ أقصد لو كانت قيادات بمستوى ما كان عليه الرواد من وعي وطني مدني؛ هل كان سيحصل ما حصل؟

5.دخلت البلد في أحداث الثورة الشبابية الشعبية السلمية عام 2011، مرورًا بالحرب الراهنة، فبقي الاتحاد صامتًا؛ هل هذا الصمت تعبيرٌ عن اهتراء وضعف أم غير ذلك؟ وإلى متى سيستمر هذا الصمت؟ وهل هناك رؤية تحكم هذا الصمت؟ 

6. من المسؤول عن غياب الدور الحقيقي للاتحاد في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ اليمن؟ 

7.  دخل الاتحاد مع البلد، منذ منتصف العقد الثاني من الألفية الراهنة، منعطفًا خطيرًا، فارتفعت أصوات من داخله تدعو للانفصال وإنشاء اتحاد جنوبي، وهو ما حصل؛ هل كان هذا متوقعًا؟ أقصد كيف حصل ما حصل؟

8. باختصار ما الذي حدث للاتحاد؟ هل كان ذلك بفعل عوامل من داخله، متمثلة في قياداته التي لم تستطع أن تتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب، أم بفعل عوامل من خارجه، أفرغت الاتحاد من فاعليته؟ وكيف ذلك؟

في شهادتها، تتحدث أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، الشاعرة هدى أبلان، عن واقع مختلف يعيشه اتحاد الأدباء، مقارنة بما كان عليه واقع تأسيسه، وتعيد تفنيد واقع الاتحاد، وصولًا لمرحلته الراهنة، التي ما زالت تقود فيها دفة هذه المؤسسة. 

شهادة هدى أبلان أدناه، هي الأولى مِن بين الشهادات التي سُتنشر تباعًا تحت العنوان الرئيس نفسه لهذا الاستطلاع: "اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين؛ شهادات للتاريخ"، مع ذكر اسم صاحب الشهادة في العنوان الفرعي.

نص شهادة هدى أبلان:

1.   اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تأسس في واقع سياسي وقيمي وأخلاقي مختلف. نعم كان هناك تشطير واحتراب، لكن كانت الوحدة اليمنية وقيم التحرر والاتجاه نحو الديمقراطية ضمن شكلها المحدود، وحسب المفهوم السائد لدى كل شطر. كل ذلك كان حاضرًا، والوحدة تتجلى في وجدان كل اليمنيين، ومن الطبيعي أن يلتقط الأدباء والكتاب والمثقفون هذا الوهج الخلاق، ويعلنوا اتحادهم، الذي لم يملك السياسيون -آنذاك- إلا أن يباركوه، وبفعل ذلك واجه الاتحاد انحرافات السياسة، وأعلنوا هدفهم في تحقيق الوحدة اليمنية، وسعوا إلى أولى الخطوات في مواجهة القمع، والبدء بالتأسيس لدستور دولة الوحدة، الذي تجاوز الأفق المحدود إلى تطلعات الديمقراطية والتحديث والبناء، وكان الاتحاد شوكة ميزان بين النظامين، يعمل على إطفاء الحرائق وتجاوز العقبات والنقد والرفض للواقع، في محاولات نجحت إلى حد كبير في تحقيق الأهداف العامة للغاية من تأسيس الاتحاد، وإن كان هناك خلل في بعض التفاصيل، لكن الاتحاد ورواده، ظل مدرسة قيمية وسياسية ينهل منها الجميع حتى الآن. أقرأ واقعه بأنه ما زالت هناك قيم لدى كثيرين من قياداته والمنتسبين إليه، في واقع مختلف على كل الأصعدة، لا التشطير الإيجابي موجود، بل "كانتونات" تحارب بعضها بعضًا، وتقفز من الحزبية والعمل السياسي إلى الأقل من ذلك، إلى احتراب يرفض الآخر ولا يؤمن بالدولة الجامعة، وإفرازات يرفضها النظام الأساسي للاتحاد في كل مراحله، ولم يبقَ إلا هذا النظام الأساسي، الذي نقبض عليه كما نقبض على الجمر؛ مرجعيتنا في ظل هذا الوضع. لم ننسق لأي طرف، ولم نكن ظلًّا لأي سيف، وبقينا بين النيران التي بدأ هشيمها بقطع ميزانية الاتحاد منذ ثماني سنوات ونهب ممتلكاته في عدن و...إلخ، وتعثر انعقاد اجتماعاته والتئام هيئاته بسبب تضارب الأوضاع السياسية في جهات اليمن المختلفة. أهداف الاتحاد ستظل حية ونابضة؛ لأن اليمنيين جربوا غيرها من المشاريع الصغيرة، وبالذات ما يرفضه نظام الاتحاد من مناطقية وطائفية، وستظل أهداف الاتحاد وثيقة وطنية تخدم الرؤية للمستقبل، عندما يبحث اليمنيون جميعًا عن تجاوز لكل هذه الدماء.

2.   هذا الاتحاد مؤسسة مجتمع مدني عادية أو صغيرة، هو أول المؤسسات، وكانت حاضنة لغيرها من منظمات المجتمع المدني، وبل وخرج معظمها من جلبابها. فالتجاذب على مؤسسات المجتمع المدني بعد حرب 1994، اختلف وضع الاتحاد في هذا التجاذب. الاتحاد -كما أسلفت- كيانٌ قيمي ارتبط بالوحدة اليمنية وساهم في تأسيسها، لكن كانت هناك رؤية أن اليسار هو الذي يمتلك الاتحاد، ولم يفهم الجميع أن الكتابة والإبداع هي فعل يساري بامتياز، وأن الذين أتوا من أحزاب أخرى هم قوى يسارية لفعل الإبداع والفكر والتحرر حتى لو كانت بطائقهم الحزبية تقول غير ذلك، فلم يختفِ التناغم داخل الاتحاد بكل تنوعاته بأجياله السابقة والصاعدة، واعتبر أن الاتحاد تجاوز هذا المطب؛ لأنه مدرسة في المقام الأول تقوم على احترام وتعزيز التنوع والتسامح؛ لذلك كان السياسيون يتابعون الانتخابات ويحضرون ويغادرون، ويبقى الاتحاد عصيًّا على الانحناء. 

نظامنا الأساسي غريب بين الوثائق السياسية الموجودة، وبين أيدي أمراء الحرب؛ لم يعد في أذهانهم ولا في أهدافهم يمن واحد، بل مناطق متعددة، أحلامهم أسوأ من وضع التشطير

3.هذا الصف الجديد، والذي ظل مرتبطًا برواد الاتحاد وعمالقته، يستحضر رؤاهم وأخلاقهم وصفائهم السياسي ورؤيتهم الوطنية، عمل هذا الصف بكل مثابرة على تقديم الجديد. لولا الرؤية الثقافية للراحل هيثم، لما أمكن إحداث تحول في العمل الثقافي للاتحاد. ولولا الأوضاع الإنسانية لكثير من الأدباء، لما عملنا مع زملائنا في الأمانة العامة على إنشاء صندوق الرعاية الاجتماعية وتوظيف العاطلين. أما في مجال الحقوق والحريات، فقد لعب نائب الأمين العام السابق أحمد ناجي دورًا كبيرًا واقترب من الجميع، وعمل بروح النقابي ومسؤولية الاتحاد. هذا صف نوعي، علينا ألَّا نظلمه بكثير من النقد؛ لأنه وبحكم تعقيدات الواقع وملابساته هناك بعض الخلل. عمر الجاوي، وعبدالله البردّوني، وأحمد قاسم دماج، وغيرهم من العمالقة الذين لا يتكررون.  

4. هذه المرحلة، هي أسوأ ما مرّ على اليمن. نظامنا الأساسي غريب بين الوثائق السياسية الموجودة، وبين أيدي أمراء الحرب؛ لم يعد في أذهانهم ولا في أهدافهم يمن واحد، بل مناطق متعددة أحلامهم أسوأ من وضع التشطير، وأوكد لك أن الاتحاد بجزء كبير من قياداته ما زال بمستوى المرحلة، ارتفعنا بالاتحاد عن الصراع. ما يتم الآن محاولة للحفاظ على وحدته؛ العمالقة السابقون عندما كانوا يجدّون في خدمة الوطن كان المجتمع والنخبة والحكام، إلى حد كبير، يصفقون لهم.

لم يعد ما يجمع الناس عليهم موجود. لم يعد الصراع من أجل تفاصيل وطنية، الصراع أصبح على الوطن ذاته، ونحن مشتتون في أصقاع الحرب والدمار. لا أنكر، هناك هفوات ممن اصطف مع هذا الطرف أو ذاك، ونحن نعاني من بعض أعضاء الاتحاد الذين يريدونه أن ينساق مع رؤية محددة بقوة الواقع، ونحن نرفض كل الإملاءات ونصد هذه المحاولات، حتى يقيض الله للاتحاد مؤتمرًا عامًّا يجمع الجميع، وتعلن المواقف بقدرة الأغلبية مع حق الأقلية في التعبير عن نفسها عبر هيئات الاتحاد المعترف بها. 

الاتحاد هو صوت اليمن الواحد، ويريد أن يحتفظ بذكرياتها تلك ولا يشوهها. إنها إرث للأجيال. إجاباتي هذه مع إجابات زملائي وقصائدنا ورواياتنا، أليست كسرًا للصمت؟

يكفي الأمانة العامة الراهنة ومختلف هيئات الاتحاد الحفاظ على وحدته الممتدة شمالًا وجنوبًا، وهناك قيادات تحافظ على هذا الإنجاز، وتعتبره الأفضل في واقع الحرب والدمار.

5.ممتاز أن سألت هذا السؤال؛ هنا إيضاحات أرجو العودة إلى أرشيف صحيفة "المصدر"، حيث تم نشر أول بيان للاتحاد بعد قيام الثورة التونسية، يباركها ويدعو إلى التغيير. كنا السباقين في نشر هذا البيان، ليس لأن الجميع مؤمن بثورات الربيع العربي، ولكن الأغلبية أرادت ذلك، وخرج البيان من اجتماع المجلس التنفيذي آن ذاك.

أمين الحقوق والحريات اتصل بي بعدها، وقال: "الشعب يريد إسقاط النظام"، وأصدر عددًا من البيانات، ما زالت موجودة في المواقع الإلكترونية، ودفعتُ الثمن حزبيًّا، ولم نعترض على ذلك، وتم توجيه أمين صندوق الاتحاد بشراء خيمة في "ساحة التغيير" لمن أراد أن يدخل. الاتحاد يعطي أعضاءه وهيئاته حق التعبير، طالما هناك مواقف تخرج عن هيئات ملتئمة. الاتحاد ليس ظاهرة صوتية، وهناك حالة من الرؤى والأفكار تعمل في النور وضمن سياقات وطنية. 

الرؤية الوحيدة التي تحكم الصمت، هي أننا هيئات غير ملتئمة، واتحاد مقفل بدون موازنة تسهّل أعمال الاجتماعات منذ العام 2013، وعليكم أن تسألوا وزارة الشؤون الاجتماعية عن ذلك!

أيضًا الصمت مطلوب عندما يكون الوطن هو أضحية الكلام. عليك أن تسأل من بقي بصنعاء أو في عدن أو أي مكان آخر، محترمًا لهذا الاتحاد ولتاريخه؛ هل نتكلم كي يتشظى، من يقبل لغتي، والمفاهيم مزدوجة والموت له أكثر من وجه؟ نحن نتحسس الغد، وأن تجتمع هيئات الاتحاد لتقول كلمتها التي ينبغي أن تخرج من رحم التاريخ والنضالات المشتركة، وليس من واقع صعب ومعقد كهذا.

6. كلنا مسؤولون، هل تتوقع وجود اتحاد يعمل في مناخات حرة؟ هل المطلوب أن نعلن تشظي هذا الكيان؟ لدينا مواقف على الأرض، من رفض الاحتراب الداخلي إلى العدوان الخارجي، من اللغة العالية المهيمنة طائفيًّا ومناطقيًّا، لم يعد هناك صوت لليمن الواحد. الاتحاد هو صوت اليمن الواحد، ويريد أن يحتفظ بذكرياتها تلك ولا يشوهها. إنها إرث للأجيال. إجاباتي هذه مع إجابات زملائي وقصائدنا ورواياتنا، أليست كسرًا للصمت؟

هناك تردٍّ عام في مختلف جهات اليمن حتى لم يعد هناك من يذكر اسم يمن. نحن نريد زمنًا لترميم النفوس وتجاوزها لهذا التردي، وعندها نقول كلمتنا. نحن مؤسسة ديمقراطية، لسنا في جيب أحد. أقول لك هناك أعضاء، سأسميهم مستقبلًا، يريدون أن يجروا الاتحاد إلى اصطفافات؛ فمن يقبل لغة التوازن والعقل والبعد الوطني في هذه اللحظة؟! 

7. لم يعد في بعض المناطق ذكر لليمن حتى في الجهة الجنوبية، وللأسف بعض الأدباء هناك انساق وراء هذا التيار، نحن نقبل بعضنا على مضض، ولولا حكمة رئاسة الاتحاد في عدن، التي حافظت مع بعض القيادات عليه، لتشظى هذا الكيان العظيم، حتى ولو أعلنوا عن اتحاد جنوبي، لن يقبل التاريخ هذا الكلام. عليهم أن يحترموا الديمقراطية التي أبقت على هذا الكيان، ولا يُحل إلا بأساليب ديمقراطية وضمن هيئات الاتحاد، بعيدًا عن هذه الأجواء المحمومة المليئة بالمشاريع الصغيرة. 

8. الاتحاد رمزية كبيرة، والبداية في تعطيل فعاليته من تعطيل موازنته ونهب مقراته في عدن وغيرها. أيضًا قياداته تعرف مسؤولياتها، في ظل تشطير الخطاب، وانسياق البعض من الأعضاء وراء مشاريع لا تليق بقامة الاتحاد ولا تاريخه. 

العوامل أكثرها داخلية، وتشتت الأمانة العامة والمجلس التنفيذي، وعدم التئام الاجتماعات لإيضاح المواقف، ناهيك عن وجود مناخ لا يخدم القضية الوطنية ولا المؤسسات المستقلة التي تريد أن تعمل بحرية، بعيدًا عن لغة القهر، لكن سأجيبك وسأفهم معك عندما نلتقي في اجتماع قريب للأمانة العامة والمجلس التنفيذي. 

إنني وزملائي نَحمِل الاتحادَ في أعماقنا، كما حمل رسول حمزاتوف بلده داغستان في أعماقه، وكان يتحدث عن اتحاد للأدباء كبير بحجم الاتحاد السوفييتي، وعندما تضاءل هذا البلد، لم تصغر روح كُتّابه ومفكريه، ولم ينسحبوا للأسوأ، ولم يشوهوا هذا التاريخ الذي لم يمت. بقوا كبارًا، وعلينا أن نبقى كبارًا.



•••
أحمد الأغبري

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English