فوزية نعمان

مسيرة زاخرة بالنضال من أجل المرأة
خيوط
November 1, 2021

فوزية نعمان

مسيرة زاخرة بالنضال من أجل المرأة
خيوط
November 1, 2021


26/12/1948-1/ 11/ 2010 

تعتبر فوزية نعمان من أهم الشخصيات الوطنية في اليمن والقيادات النسائية التي كان لهن أثر بالغ على كافة المستويات الاجتماعية والتعليمية، إذ ترك رحيلها فراغًا كبيرًا الأوساط العامة والعمل النضالي في الحركة النسائية التي كانت من أهم قياداتها البارزات والمؤثرات.

وناضلت نعمان من أجل المرأة وإظهار حقوقها على أرض الواقع كما يجمع كثير مما عايشها وعاصرها وممن فوجعوا برحيلها في نهاية العام 2011، ومن أجل التعليم، حيث تخرج على يدها الكثير من الأجيال منذ أن كانت مدرسة ثم قيادية في الحركة النسائية وفى التربية والتعليم.

كما كانت من المناضلات المساهمات في دعم تعليم الفتاة ومحو الأمية وتعليم الكبار، وهي من النساء الأوائل التي دافعن عن حقوق المرأة سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وخاضت غمار أول انتخابات نيابية بعد قيام الوحدة اليمنية، فضلا عن مشاركتها الفعالة في الحوار الوطني عن المجتمع المدني، وتركت بصمات واضحة في هذا الجانب.

وتعد نعمان من مؤسسات اتحاد نساء اليمن، وممن ساهموا في إرساء قواعد تعليم الفتاة في وزارة التربية والتعليم، وكان لها دور بارز ومشرف للمرأة اليمنية في المشاركة السياسية، ومن النساء الرائدات في المجال السياسي والتربوي، وهي التي وقعت على وثيقة توحيد الحركة النسائية عشية إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م بعدن مع اتحاد نساء عدن آنذاك .

ساهمت فوزية نعمان في تأسيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار وكان لها باع طويل في المشاركة المجتمعية وحضور بارز في كافة المجالات التعليمية والتربوية والسياسية، وحضور طاغي وملهم على المستوى الاجتماعي.

كثير من رفيقاتها في الحركة النسائية يتذكرنها بالإجلال والتقدير لمسيرتها الحافلة في العمل النقابي والحركة النسائية لتعليم المرأة، ومن المشاركات في الاحتجاجات الواسعة في عهد الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني رفضاً لقرار وزارة التربية آنذاك للاكتفاء بالإعدادية فيما يخص تعليم المرأة لكي يتفرغن لتدريس المرحلة الابتدائية. وحدثت واقعة شهيرة للمحتجات، حيث قمن بهدم السور الفاصل بين إحدى المدارس ومنزل حكومي وكسرن الباب وكتبن عليه مدرسة البنات الثانوية وأرسلن رسالة إلى التربية يطالبن بمدرسين، وعندما تأخر وصولهم خرجن بمظاهرة إلى منزل الرئيس القاضي عبدالرحمن الارياني مطالبات بالتعليم، وقد تحقق لهن ذلك.

فوزية نعمان كانت آنذاك قد عادت لتوها من بيروت وتنشد إعادة الثانوية العامة لتتمكن من دخول الجامعة، لكنها فوجئت بأن أكبر مرحلة في اليمن هي السنة الأولى من المرحلة الثانوية.

وكانت فوزية نعمان أول من خرج إلى القرى للتوعية بالتعليم، وأول من فتح فصولًا لمحو الأمية، وكانت شغوفة بالعمل الطوعي ولها بصمات كبيرة في بناء اتحاد نساء اليمن وجمعية الأسرة، كما أسهمت منذ الثمانينات في لم شمل النساء العربيات.

وتصفها قيادات نسائية عاصرنها بالمخلصة لمبادئها، وتربوية مناضلة من طراز نادر، حيث ساهمت في إنشاء قطاع تعليم الفتاة بوزارة التربية والتعليم، وعملت بكل طاقتها لتعليم الفتاة، وقدمت للمرأة اليمنية الكثير من خبراتها على الصعيد التربوي والاجتماعي والثقافي.

كما ساهمت فوزية نعمان في تأسيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار وكان لها باع طويل في المشاركة المجتمعية وحضور بارز في كافة المجالات التعليمية والتربوية والسياسية، وحضور طاغٍ وملهم على المستوى الاجتماعي. 

مسيرة حافلة

فوزية محمد أحمد نعمان من مواليد 1948 في محافظة عدن، وتوفيت في تونس العاصمة، وتتمتع بسجل حافل ورصيد واسع في النضال من أجل المرأة في اليمن.

كما تعد نعمان من أكثر القيادات النسائية مساهمةً بأنشطة واسعة ومتعددة في المجتمع وإدماج النوع الاجتماعي في المناهج الدراسية والأدبيات والبرامج والخطط الحكومية.

وتدرجت في عدد من المناصب التربوية بوزارة التربية والتعليم كان آخرها وكيل الوزارة لقطاع تعليم الفتاة بدرجة وزير، وشاركت في صياغة عدد من القوانين التي تخص المرأة اليمنية.

تلقت تعليمها الجامعي في القاهرة بجمهورية مصر العربية حيث حصلت على شهادة لسيانس من جامعة القاهرة عام 1975، تخصص آداب قسم فلسفة.

ومثلث الراحلة اليمن في فعاليات ومؤتمرات ومحافل تربوية وتنموية واجتماعية محلية وعربية ودولية، وكانت عضوًا مؤسسًا ونشِطًا في عدد من المنظمات التربوية والاجتماعية والنسائية داخليًا وخارجيًّا.

درست المراحل الدراسية في مدينة حجة، وفي القاهرة، وفي بيروت، ثم التحقت بقسم الفلسفة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، فحصلت على شهادة الليسانس عام 1975. بدأت حياتها الوظيفية كمعلمة في مدينة تعز، ثم عضوة في الهيئة الإدارية بجمعية المرأة اليمنية، ثم مسئولة في إدارة التعليم النسوي في وزارة التربية والتعليم، ثم مديرة لـ "معهد سالم الصباح" للمعلمات، ثم مسئولة اللجنة الثقافية لجمعية المرأة اليمنية في مدينة صنعاء. وكذلك تقلدت منصب مدير عام مساعد للتعليم الأساسي، وأمين عام لاتحاد نساء اليمن عام 1990، ثم رئيس لجهاز محو الأمية وتعليم الكبار عام 1997، ثم نائب لرئيسة اتحاد نساء اليمن، ثم أمين عام لاتحاد نساء اليمن عام 2005، ثم عينت وكيلاً لوزارة التربية والتعليم لقطاع الفتاة، ثم مسئولة دائرة التعليم ومحو الأمية في اتحاد نساء اليمن. 

والجدير بالذكر أن الأستاذة فوزية نعمان هي ابنة المناضل الأستاذ أحمد محمد نعمان، رئيس الوزراء اليمني الأسبق، وتعد من القيادات النسوية الرائدات في اليمن، وأسهمت بدور فاعل في كافة المناصب التي شغلتها، حيث تركت رصيدًأ كبيرًأ في العمل العام والحقوقي، وبصمات واضحة في مسيرة العمل النسائي والتربوي اليمني.


•••
خيوط

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English