"با حبك "

عمري في الشبك مَحنوب
خيوط
February 8, 2024

"با حبك "

عمري في الشبك مَحنوب
خيوط
February 8, 2024
.

"با حبك"  

عمري في الشَّبَك مَحنوب 

الكلمات: عبدالله هادي سبيت

ألحان: عبدالله هادي سبيت

غناء: كاميليا عنبر

أغنية باحبك التي كتب كلماتها الشاعر عبدالله هادي سبيت، ولحّنها أيضًا، ظهرت أول مرة في العام 1956، بصوت الفنان الراحل محمد صالح حمدون، قبل أن تصير واحدة من عناوين الطرب اللحجي العابرة للوقت والمكان، فأعاد تقديمها فنّانون من أجيال مختلفة، ومنهم المطربة اللحجية كاميليا عنبر، بصوتها القوي.

تقول كلماتها:

                  باحبّك

حتى لا انت راجم بي      بَاحطّك ملا قلبي 

يا محبوب – باحبك        يا مرغوب - باحبك

يا محبوب بالإنّاس       يا مطلوب عند الناس      قد راسك بمليون راس 

يا محبوب يا مرغوب    عمري في الشَّبَك مَحنوب 

 باحبك حتى لا انت ما تسمع     والله والنبي ما ارجع

 يا مجبور - باحبك          يا مَشهور -  باحبك

 يا مشهور في فنك        يا مجبور من حسنك       كلّه أنسنا منّك 

 يا مشهور يا مجبور      وأنت شمس عصر النور 

طول العمر باحبك        حتى لا قسي قلبك 

يا فحتوت - باحبك       يا مبخوت - باحبك 

يا فحتوت من ظرفك      يا مبخوت في شَفك     بعدك والنبي ما انفك

يا فحتوت يا مبخوت    في حبك أنا بافوت 

طول العمر باحبك      حتى لا قسِي قلبك

عن الشاعر

"شاعرٌ غنائي مجيد، وملحّن وعازف ومغنٍّ متميز. وُلِدَ بالحوطة- لحج. عمل وكيلًا للمعارف في السلطنة اللحجية سنة 1948. كان واحدًا من روّاد النهضة الفنية التي أسّسها الأمير أحمد فضل القمندان، بلحج. يستقيم شعره على الصورة ورقّة المفردة وموسيقيتها، وفيه تضمينات و(Allusions) تدل على سَعة قراءته في الأدب العربي. كتب ولحّن القصيدة الغنائية والوطنية، وكتب النشيد الديني. يجنح بعض شعره الغزلي نحو الصوفية.

من أغانيه المشهورة: "يا باهي الجبين"، التي تغنّت بها كل اليمن عام 1957، و"القمر كم با يذكرني جبينك يا حبيبي"، و"سألتني عن هوايا فتناثرت شظايا"، و"هويته وحبيته" التي بثّتها إذاعة صوت العرب بصوت إسكندر ثابت، و"لما متى يبعد وهو مني قريب" التي غنّاها ابن حمدون وطلال مداح. ترك لنا دواوين عدة، منها: (الدموع الضاحكة)، و(مع الفجر)، عام 1963، و(الفلاح والأرض) ملحمة شعرية بالعامية نشرت عام 1964، و(الصامتون) عام 1964، و(أناشيد الحياة) 1974، و(رجوع إلى الله) بالفصحى عام 1974، نشرنا عنه كتاب: (عيش بالمرّ نشوان)، وضم المداخلات التي قُدّمت في ندوة كلية التربية - صبر، لحج، في 17 يونيو 1996. تُوفِّي في 22 أبريل/ نيسان 2007، بمدينة تعز، وقبره فيها".

استطاع سبيت أن يضيف إلى التجربة القُمندانية الشيءَ الكثير، وكان لنهضة لحج الثقافية في فترة صديقه السلطان المتنور علي عبدالكريم العبدلي في سنوات الخمسينيات، أثرها في إثراء تجربته الشعرية واللحنية التي خرجت من أفقِها اللحجيِّ إلى فضائها اليمنيّ عبر عدن وفنّانيها الكبار. "عشرات الأغاني اللحجية التي أبدعها كلماتٍ وألحانًا، تجاوزت شهرتها الحدود الجغرافية لليمن، لتصل إلى المستمع العربي، إمّا بأصوات يمنية أو عربية، فقد ترنم بأغانيه وألحانه عددٌ كبيرٌ من الفنّانين والمطربين، ومنهم: فضل محمد اللحجي، محمد صالح حمدون، محمد مرشد ناجي، محمد سعد عبدالله، فيصل علوي، إسكندر ثابت، أيوب طارش، طلال مداح، أحمد فتحي، وسعودي أحمد صالح، وأحمد يوسف الزبيدي". (*)

عن الفنانة

كاميليا عنبر، من مواليد الحوطة عاصمة لحج، في العام 1975، بدأت موهبتها الصوتية وهي طالبة في مراحل التعليم الأساسي والثانوي، فاشتركت في كثير من الأنشطة المدرسية، بتأدية الكثير من أغاني المدرسة اللحجية، وتحديدًا أغاني القمندان وعبدالله هادي الرائجة.

في عام 2000، سجلت أول أغنية صريحة لها، وهي (إذا نسنس النسنوس)، من كلمات وألحان الموسيقي عبدالحليم العامر، وهي التي حققت لها شهرتها الكبيرة.


(*) ينظر:https://www.khuyut.com/blog/yabn-alna

•••
خيوط

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English
English