عبده عثمان غالب

عالم آثار كرّس حياته لردم "الفجوة الحضارية" لليمن [1950 – 2021]
April 7, 2021

عبده عثمان غالب

عالم آثار كرّس حياته لردم "الفجوة الحضارية" لليمن [1950 – 2021]
April 7, 2021

عبده عثمان غالب، عالم آثار وأستاذ آثار اليمن القديم بكلية الآداب جامعة صنعاء، جامعي، له أبحاث واكتشافات علمية مذهلة في تاريخ آثار اليمن القديم، وهي الاكتشافات التي تغيرت على إثرها نظرية علماء الآثار والتاريخ الطبيعي بشأن اليمن وتراثه الحضاري. كانت تلك النظرية تفيد بوجود "فجوة حضارية" في تاريخ اليمن القديم بين العصر الحجري والعصر البرونزي، حتى جاء البروفيسور عبده عثمان غالب وردم تلك الفجوة عبر التنقيب الأثري الدؤوب في مناطق متفرقة من اليمن، لا سيما محافظة مأرب.

تُوفِّي في مساء الجمعة 26 مارس/ آذار 2021، عن عمر ناهز السبعين سنة. وكتب عنه صديقه فوزي العريقي، موردًا سيرة مقتضبة له، فقال:

"وُلِد في 1950؛ في ناحية المواسط، قَدَس، لواء تعز. درس في كتّاب القرية، وانتقل إلى تعز، ونظرًا للقرابة التي تربطه بالمناضل الراحل عبدالرب سفيان القدسي، فقد كان يسكن في منزله، في حي الضبوعة، والذي كان قبلةً لكثير من المناضلين من كل الاتجاهات الفكرية.

كان خاله المناضل عبدالرب سفيان القدسي، من مؤسسي حزب العمال والفلاحين؛ في سبتمبر من العام 1969؛ وبعد حل الحزب، وتأسيس حزب العمل اليمني عام 1970، كان من مؤسسيه، وأبرز أعضائه في لواء تعز.

تأثر الطالب عبده عثمان غالب بقريبه المناضل عبدالرب القدسي، وسار على دربه في النضال، في إطار حزب العمل اليمني، والذي شكّل أحد مكونات حزب الوحدة الشعبية اليمني (فرع الحزب الاشتراكي اليمني) الذي تأسس عام 1978.

ويعد الأستاذ الدكتور عبده عثمان غالب، أحد أهم أعمدة علم الآثار في اليمن والجزيرة العربية؛ ومن القلائل الذين تركوا بصمات واضحة في مجال علم الآثار اليمني، وكان له العديد من الاكتشافات الأثرية، وخاصة في علم أنظمة الري اليمنية؛ فقد كان أول من كشف عن المراحل الأولى للري والزراعة في اليمن القديم.

له عدد كبير من الأبحاث باللغة الإنجليزية؛ والتي لم يسعفه الوقت لترجمتها إلى اللغة العربية. كما عمل في التنقيبات الأثرية في "معبد أوام" في محافظة مأرب مع البعثة الأمريكية لمواسم وسنوات عديدة.

من أهم إنجازاته أنه أول من حقق في الأنشطة الزراعية في اليمن القديم، وأثبت أن الزراعة في اليمن كانت موجودة في الألف الرابع ق.م.

 من أهم مناصبه: 

  • المدير الميداني للتنقيبات التي أجريت في "معبد أوام" من عام 1997، إلى عام 2006، واستهدف مع البعثة الأمريكية، بتفجير انتحاري، ذهب ضحيته بعض السواح الأجانب، وكانت العملية الإجرامية تستهدف في الأساس البعثة الأمريكية والدكتور عبده عثمان الخبير المشارك والمدير المسؤول للموقع.
  • كان من العلماء الأوائل الذين اكتشفوا ثقافة العصر البرونزي في اليمن، وله مقالات منشورة في حسابه على "فيسبوك"، وفي مدونته مقالات في الآثار اليمنية.
  • أستاذ آثار اليمن والجزيرة العربية، رائد المدرسة الآثارية اليمنية، شارك في الكثير من الأعمال، وله عشرات الأبحاث.

تمت الصلاة على الفقيد يوم السبت الموافق 27/ 3/ 2021، بعد صلاة الظهر في جامع العاقل في الحي السياسي بالعاصمة صنعاء، ودفن في مقبرة الدفعي جوار رئاسة الجمهورية. 

وقال يرثيه صديقه فوزي العريقي أيضًا:

"رحل الدكتور عبده عثمان غالب، متخففًا من غلو التوسل والمحاباة. في "مسجد العاقل" في الحي السياسي بحدة، وفي مثواه الأخير كان هناك حشد كبير، وَدَّعُوه وليس بينهم رفاقه وزملاؤه؛ أو لم يكن حضورهم، بقدر حضورهم في حياته.

في صالة العزاء وجدت حشودًا كبيرة، ليس بينهم رفاق وأصدقاء وزملاء الدكتور!".

وقال عنه أحد طلابه القدامى، واسمه محمد قاسم:

"إلى أستاذي وقدوتي الأستاذ الكبير الفقيد عبده عثمان، تتلمذت على يديك في المرحلة الابتدائية في مدرسة الكفاح بالرمادة- تعز. كنت مثلي الأعلى في الحياة، وسرت على نهجك. كنت الملهم والمفكر والشاعر.

كنت عندما ألتقي بزملاء الصف نتذكرك. نتذكر الأستاذ الفاضل عبده عثمان الذي غرس فينا قيم حب الوطن، قيم الأخلاق، قيم التسامح. رغم أننا كنا أطفالًا في الابتدائية، إلا أننا كنا كبارًا في فهم ما يقوله. كنا نتسابق إلى الفصل لنسمع وننصت له وهو يتكلم. ما زالت أسمع صوتك حتى الآن. عندما قرأت الخبر لم أصدق أنك فارقت الحياة. كنت ترسل لي تهنئة الجمعة حتى انقطعت عني فترة، ولم أعد أستلم منك التهنئة كالعادة. يا أعز الناس، لم تفارقنا أبدًا، فأنت موجود فينا".

وعلى ضوء ما كتبه هذا الطالب، يستفاد أن فقيد اليمن عالم الآثار عبده عثمان غالب، عمل مدرسًا في إحدى المدارس الابتدائية بمنطقة "الرمادة" - في الريف الغربي لمدينة تعز، لمدة عام واحد. وهو ما أكده فوزي العريقي، مضيفًا لسيرة غالب أنه أدى الخدمة الإلزامية بعد الثانوية العامة، في العام الدراسي 1972/ 1973. 

ونستطيع القول إنه حتى العام 1990، حين حصل الفقيد على درجة الدكتوراه، ظل طالب الآثار عبده عثمان غالب متفرغًا لدراسة آثار اليمن القديم والجزيرة العربية، ولم يلبث أن نزل بعد ذلك إلى أكثر الأماكن احتفاظًا بآثار ذلك اليمن. وبحساب السنين، قضى عالم الآثار الراحل 30 سنة من العمل الميداني والمكتبي في التنقيب وإدارة التنقيب، وفي التدريس وإلقاء المحاضرات، وإنجاز الأبحاث والدراسات في آثار بلد لا تحظى بالدراسة، وإن حظيت بذلك فتطبق عليها معايير علمية جاهزة لا تراعي خصوصيتها. 

الدكتور غالب نفسه أشار إلى ذلك في أحد منشوراته على صفحة "مقالات في الآثار اليمنية" في "فيسبوك"، عام 2014، وهي إشارة تكررت في أكثر من منشور في سياقات مختلفة. وفي هذا المنشور، يقول غالب في سياق اكتشاف شواهد على أنظمة الريّ القديمة ووجود حقول زراعية وأنواع من الحبوب في المرتفعات الغربية لليمن خلال الألفين الثاني والثالث ق.م: "هذه المعلومات والأدلة الأثرية غيرت الصورة القديمة التي رسمها العلماء سابقًا عن أن اليمنيين في هذه الفترة لم يكونوا قد توصلوا إلى الزراعة وتربية الحيوانات وصناعة الفخار والتعدين، وأكدت أن اليمن كان من بين المراكز الأساسية الأولى في منطقة الشرق الأدنى القديم التي شهدت التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى الاستقرار وإنتاج الطعام وصناعة الفخار والتعدين".

وقد كان البروفيسور عبده عثمان غالب، صاحب السبق العلمي في ردم ما سميت في الأوساط العلمية والأكاديمية لعلم الآثار في العالم بـ"الفجوة الحضارية" في اليمن، وهي الفترة بين العصر الحجري والعصر البرونزي. 

يوم وفاته كتب عنه صديقه الأستاذ عبدالباري طاهر:

"الدكتور والأستاذ الجليل عبده عثمان غالب، عالم الآثار يرحل إلى جانب أربعة من أساتذة جامعة صنعاء، وتحديدًا كلية الآداب".

الدكتور، في مشواره المعرفي -كما يؤبنه رفيقه الوفي الأستاذ الباحث فوزي العريقي- ''أحد أهم أعمدة علم الآثار في اليمن والجزيرة العربية''، ومن القلائل الذين تركوا بصمات واضحة في مجال علم الآثار اليمني، وكان له العديد من الاكتشافات الأثرية، وخاصةً في علم أنظمة الري اليمنية.

تعرفت عليه بداية السبعينيات من القرن الماضي، وكان همزة الوصل في أحايين كثيرة، مع قريبه الأستاذ والصحفي المخضرم عبدالرب سفيان، وكنا معًا في التأسيس للعمال والفلاحين ١٩٦٩، وعام ١٩٧٠ في تحول العمال والفلاحين إلى حزب العمل.

كان -يرحمه الله- شديد الشغف بالتاريخ والآثار اليمنية، وهو طالب في الثانوية العامة. اهتم كثيرًا بصفة جزيرة العرب لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني. وكان يبحث أيضًا -كما أتذكر- عن أجزاء الإكليل المفقودة. 

اهتم بالتنقيب عن الآثار التي دَرَسها ودَرَّسَها، وابنتي الكبيرة وفاء إحدى طلابه؛ فقد تخرج عليه عشرات الطلاب والطالبات، وكان قدوةً ومثلًا أعلى لأبنائه وبناته الطلاب. 

العالم الجليل والآثاري القدير اهتم أيما اهتمام بالتعليم -كعالم آثاري ومختص- في البحث والإسهام في التنقيب عن الآثار. اتجه بكليته للبحث والتنقيب والإخلاص للعلم والتعليم، وكان أنموذجًا رائعًا في الزهد والاستقامة وتواضع العالم ونقاء الضمير ونظافة اليد. 

قراءته العميقة للتاريخ اليمني القديم، وإلمامه باللغتين العربية والإنجليزية، وانفتاحه الواسع على علوم ومعارف العصر مكّنه من أن يسهم في الاكتشافات الأثرية.

موت المفكرين والعلماء والأساتذة اليمنيين مأساة كبيرة تنضاف إلى كارثة الحرب. موت العلماء نقص الأرض من أطرافها في تفسير معنى الآية الكريمة: ''أفلا يرون أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها'' [الأنبياء: ٤٤].

مأساة اليمن المحروبة لآمادٍ متطاولة أن تاريخها مطمور ومدفون، والنزر اليسير المستخرج منه منهوب ومدمر، والعلماء أمثال عبده عثمان يرحلون.

رحم الله الفقيد وألهم أهله وذويه وأبناءه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وكتب عنه الأستاذ محمود إبراهيم الصغيري: 

لا أكاد أصدق أن يرحل الأستاذ الدكتور الصديق عبده عثمان غالب، الذي هو واحد من أهم علماء اليمنيّات عالميًّا، وفي الآثار الدي شمل تخصصه اللغة والآثار وطبقات الأرض، وفاق الدين اشتغلوا في اللغة اليمنية القديمة؛ رحمة الله عليه، وربنا يختاره للجنة، لأعماله وأخلاقه وإنجازاته؛ يا رب ترفق باليمن!

المـؤهـلات العلمية للبروفيسور/ غالب:
- (1990) دكتوراه: آثار قديمة جامعة بـنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
التخصص العام: آثار اليمن - بلاد الشام والجزيرة العربية. التخصص الدقيق: آثار اليمن والجزيرة العربية (العصور البرونزية والعصور الحديثة).

- (1982) ماجستير: أنثروبولوجيا/ آثار - جامعة جريلي، كلورادو الولايات المتحدة الأمريكية.
- (1977) بكالوريوس: آثار قديمة جامعة صنعاء – اليمن.

الوظائف العلمية:
- (1990 – حتى الآن) أستاذ مشارك بقسم الآثار – جامعة صنعاء، اليمن.
- (1998 – حتى الآن) مشرف ومشرف مشارك، على رسائل ماجستير ورسائل دكتوراه
لعدد من طلاب الدراسات العليا بقسم الآثار، جامعة صنعاء.

- (1991 - 1994) رئيس قسم الآثار – جامعة صنعاء.
- (1977 - 1979) معيد بقسم الآثار – جامعة صنعاء.
- (1979 - 1990) تفرغ للدراسات العليا (ماجستير، دكتوراه) في الولايات المتحدة الأمريكية.


المنح العلمية:
- (2000 - 2001) منحة للبحث العلمي بعد الدكتوراه، جامعة شيكاجو. مقدمة من مؤسسة الفولبرايت - الولايات المتحدة الأمريكية. لمدة عام دراسي.

- (1996) منحة للبحث العلمي بعد الدكتوراه، مقدمة من المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية.

- (1993) منحة للبحث العلمي بعد الدكتوراه، مقدمة من وزارة الثقافة والسياحة – الجمهورية اليمنية.

- (1989 - 1990) منحة للبحث العلمي بعد الدكتوراه، مقدمة من شركة هنت، الولايات المتحدة الأمريكية.

- (1988) منحة للبحث العلمي بعد الدكتوراه، مقدمة من المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية.

- (1983 - 1988) منحة لدراسة الدكتوراه، مقدمة من مؤسسة الفولبرايت والمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان، الولايات المتحدة الأمريكية.

- (1979 - 1982) منحة لدراسة الماجستير، مقدمة من مؤسسة الفولبريت، الولايات المتحدة الأمريكية.
الدراسات والأعمال الأثرية الميدانية والخبرات العلمية.
- (2011 - 2014) مشرفًا على مشروع حصن ثلا الأثري.
- (2002 – حتى الآن) مديرًا مشاركًا لمشروع التنقيبات الأثرية في محرم بلقيس (معبد أوام)، مأرب.
- (2001) مسح طريق البخور البري القديم في اليمن - بالاشتراك مع بعثة جامعة "برمنجهام" الأمريكية.
- (1998 – 2001) نائبًا لمدير مشروع التنقيبات الأثرية في محرم بلقيس (معبد أوام)، مارب.
- (1997 – 1999) مديرًا لمشروع التنقيبات الأثرية لقسم الآثار في موقع مقولة في منطقة سنحان.
- (1997) مسح أثري للمناطق التي حددت لمرور أنبوب الغاز من منطقة صافر في مأرب إلى ميناء بلحاف في البحر العربي، ومن منطقة صافر إلى مدينة صنعاء، بالاشتراك مع فريق المسح المساحي لشركة "توتل".
- (1996 – 1997) مسح ودراسات أثرية لصهاريج المياه والمواقع الأثرية والمعالم التاريخية في مدينة (عدن)، منظمة اليونيسكو/ مشروع الأمم المتحدة الإنمائي.
- (1995) مسح أثري ودراسة لأقدم النقود الفضية القتبانية التي عثر عليها في منطقة الراهدة، تعز.
- (1995) خبير حفريات البعثة السويسرية في بيت العنبسة، مدينة صنعاء القديمة – تصنيف ودراسة الفخار اليونيسكو-سويسرا "بروهلفيتسيا".
- (1995–1996) مدير مشروع المسحوحات والتنقيبات الأثرية في منطقة حضور همدان، صنعاء.
- (1992–1993) مدير مشروع المسحوحات والتنقيبات الأثرية في منطقة بدبدة، مأرب.
- (1988) مديرًا لمشروع المسحوحات والتنقيبات الأثرية في منطقة ردمان التاريخية (البيضاء) ووادي الجوبة (مأرب).
- (1983–1987) نائبًا لمدير مشروع الدراسات والحفريات الأثرية والجيمورفولوجية والجيولوجية في وادي الجوبة، مأرب.
- (1978) مسح أثري للمواقع والنقوش في منطقة نهم، صنعاء.
- (1977–1978) (مع يوسف عبدالله) مسح أثري للمواقع والنقوش في منطقة ردمان التاريخية، البيضاء.
الدراسات والأبحاث العلمية المنشورة باللغة العربية.
- (2010) أنظمة الزراعة والري القديمة مع بعض الإشارات للهمداني؛ حوض وادي الجوبة نموذجًا. مجلة كلية الآداب – جامعة صنعاء، 33.
- (2010) فرضيات الفجوة الثقافية والتوطن القديم في اليمن. مجلة الإكليل، العددان 35-36، ص 6-21.
- (2010) "تعز نطاق جبلي للعبور والتواصل بين قارتين". في كتاب تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور 2010. عبدالحكيم عبدالحق سيف الدين (محرر)، ص 1-26.

- (2004) نتائج التنقيب الاثري في معبد أوام (محرم بلقيس) – المسبار B2، الموسم الأول 1998. مجلة المسند، العدد 2، ص 7-17.
- (2003) دراسات في الآثار اليمنية. مجلة الثوابت، العدد 33، ص 51-76.
- (2001) ثقافات العصور البرونزية في اليمن. مجلة المسند، العدد 1، ص 9-15.
- (2001) تقرير عن أعمال المسح والتنقيب الأثري في موقع "مقولة" منطقة سنحان، محافظة صنعاء.
مجلة المسند، العدد 1، ص 52-53.
- (2005) نتائج المسح الأثري في منطقة حضور همدان. الأكليل 23. ص 210-231.
- (2005) نظريات الفجوة الثقافية والاستيطان الحضري في اليمن. مجلة التاريخ والآثار 2،3، ص1-4.
- (1993) تقرير مبدئي عن المسح والتنقيب في منطقة "بدبدة". مجلة التاريخ والآثار، 1: ص10-21.
- (1992) العصور البرونزية. الموسوعة اليمنية 2، ص 657- 658.
- (1992) عصور ما قبل التاريخ. الموسوعة اليمنية 2، ص 658-661.
- (1985) عرض موجز لتاريخ الآثار اليمنية. في كتاب "الجوبة – مشروع وادي الجوبة الآثاري – المسح الآثاري في الجمهورية العربية اليمنية، 1982". مايكل توبلن. ترجمة: زاهي حواس المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان.

عضو هيئة تحرير المجلات الآتية:
- (2001 – 2004) مدير تحرير مجلة الآثار والتاريخ والتراث، المسند، الهيئة العامة للآثار.
- (2002) عضو هيئة تحرير مجلة التاريخ، سبأ، جامعة عدن.
- (1995 – 1997) عضو هيئة تحرير مجلة التاريخ، الإكليل، وزارة الثقافة.
- (1990 – 1995) رئيس تحرير مجلة التاريخ والآثار.

الدراسات والأبحاث العلمية المنشورة باللغة الإنجليزية: 

Publications (in Englis
2005 Bronze Age sites in Bidbida, the northeastern highland of Yemen.” In Sholan, A. Sabaean Studies: archaeological, epigraphical and historical studies in honour of Yusuf Abdallah, Aleessandro de Maigret, and Christain Robin. Naples – Sana’a, pp. 279 – 294.
2004 “Excavation Results of Trench B2 at Awam Temple (Mahram Bilqis), Marib: AFSM’s First Season, 1998” Al-Musnad 2: pp. 7-17(in Arabic).
2003 “Studies in Ancient Archaeology of Yemen “ Athawabit 33: pp. 51- 76.(in Arabic).
2001“ The culture of Bronze Age Societies in Yemen “ al-Musnad 1:
pp.9-15. (in Arabic ).
1999Ahaeological Survey of water Tanks System and Historical Site in Crater (Aden). UNESCO / UNDP report.
1998 Archeological Reconnaissance along YLNG gas pipeline,
Report. YEMEN LNG COMPANY.
1997(with Y. M. Abdullah, A. V. Sedov). Early Qatabanian
Coinage: the as-Surayrah coin hoard. Arabian archaeology and
epigraphy 8: 203-229.
1996 a (withR.Brinkmann). Late pleistocene mollisol and cumulic
fluvents near Ibb, Yemen Arab Republic. In Grolier, M.Brinkmann, R., and Blakely, J., (eds.), The Wadi al-Jubah
Archaeological Project v. 5, Environmental Research inSupport of Archaeological Investigations in the Yemen ArabRepublic 1982-1987. American Foundation for the Study ofMan, Washington, DC., pp. 251-259.
1996b (with J. Sauer, and S. al-Hakimi). Interview with Sheik al-Bahri of Jubah al-Jadidah, Yemen Arab Republic. In Grolier,
M. Brinkmann, and Blakely, J., The Wadi al-Jubah
Archaeological Project, v. 5. Environmental Research inSupport of Archaeological Investigations in the Yemen Arab
Republic, 1982-1987. American Foundation for the Study of Man, Washington, DC., pp. 9-12.
1994 (Editor in chief and contributor). Journal of History and Archaeology 2, 3: 13, 4-18, 36.
1993 (Editor in chief and contributor). Journal of History and Archaeology 1: 10-21.
1990 Agricultural Practices in Ancient Radman and Wadi al-Jubah Yemen). (A Dissertation), University of Pennsylvania, Philadelphia, PA., USA
1987a (with W.Glanzman). Site Reconnaissance in Yemen Arab Republic 1984, the Stratigraphic Probe at Hajar ar-Rayhani,
The Wadi al-Jubah Archaeological Project, v. 3. American Foundation for the Stady of Man, Washington, DC.
1987b (with Tiwde, L.). Coin OR 25. In Glanzman, W., and Ghaleb,
A., Site Reconnaissance in the Yemen Arab Republic, 1984,the Stratigraphic Probe at Hajar ar-Rayhani. The Wadi al-Jubah Archaeological Project, v. 3. American Foundation for the Study of Man. Pp.127-130.
1985 Preface: pp. IX-X, In Blakely, J., Sauer, J., and Toplyn, R.,Site Reconnaissance in North Yemen, 1983. The Wadi al-Jubah Archaeological Project, v. 2. American Foundation for the Study of Man, Washington, DC.
1984a(with Blakely, J.). 2300-years Old Mummies Found inYemen. ASOR Newsletter 35 (6): 6-8.

•••

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English