أسمهان العلس

صوت مدافع عن الحقوق الثقافية
خيوط
April 19, 2020

أسمهان العلس

صوت مدافع عن الحقوق الثقافية
خيوط
April 19, 2020
أسمهان العلس

   أسمهان العلس، أستاذ مشارك في كلية الآداب- جامعة عدن. حاصلة على دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة. لديها خبرة عالية في مجال البحث العلمي، حيث أشرفت على عدد من الرسائل العلمية. كما نشرت خمسة كتب علمية في التاريخ الحديث ودراسات المرأة. ولديها أيضا العديد من أوراق العمل والمقالات العلمية حول قضايا المرأة والتاريخ والثقافة والحكم الرشيد وبناء القدرات.

  محاضرة أكاديمية في جامعة عدن- قسم التاريخ، وشغلت منصب مساعد مدير البحث العلمي والدراسات العليا، وكانت محاضرة ومشرفة أكاديمية في الدراسات العليا. كما كانت ممثلة لجامعة عدن في منظمة المؤرخين العرب في بغداد، وعضواً في المجلس الاستشاري لمجلة المؤرخين التي تنشرها "المؤرخين العرب". ومثلت جامعة عدن في مجلس البحث العلمي العربي في بغداد في الفترة السابقة لعام 2003.

 في ميدان تخصصها العلمي شاركت أسمهان العلس في العضوية لعدد من المراكز والمنظمات. كما تُعد أسمهان رائدة في دراسات المرأة، وذلك من خلال مبادرتها بتأسيس "وحدة دراسات المرأة في جامعة عدن" والتي أصبحت فيما بعد "مركز المرأة للتدريب والدراسات".  وفي إطار أنشطتها الداعمة لحقوق المرأة فقد أسست منظمة لتعزيز دور المرأة لتنظيم الانتخابات المحلية في عدن، وذلك للدفاع عن حقوق المرأة في المشاركة في الحكم المحلي، وتسهيل نجاح النساء في الانتخابات. واستطاعت مع زميلاتها فتح قنوات حوار ودعم مع الأحزاب السياسية اليمنية لتمكين المرأة في النجاح. وتعزيزاً لإيمانها بحقوق المرأة سخرت إمكانياتها العلمية لتوثيق القضايا العامة للمرأة.

وفي عام 2005 تولت أسمهان العلس منصب الأمين العام للجمعية اليمنية للتاريخ والآثار –عدن، وتوافقا مع التوجهات الدولية لليونسكو للحفاظ على الموروث الثقافي الإنساني  المادي وغير المادي دعت أسمهان العلس إلى الحفاظ على الموروث الثقافي من المعالم الآثارية والتاريخية لمدينة عدن القديمة. ونادت الجهات المختصة في بلادها بإعلان هذه المدينة "مدينة تاريخية بالنظر إلى عمرها الطويل 6000 سنة، وموروثها المتعدد" كما طالبت بوقف  العبث بهذا الموروث، وعدم تحديث النمط المعماري للمدينة القديمة الذي اعتبرته تشويهاً للهوية التاريخية لمدينة عدن القديمة. ومن خلال منصبها "الأمين العام للجمعية اليمنية للتاريخ والآثار" فقد تولت الإشراف  على عدد من المشاريع الثقافية المختلفة مثل ترميم وإعادة تأهيل مئذنة عدن 2011-2013 و توثيق التراث الثقافي في عدن، ومشروع الصيانة والتأهيل "المتحف الوطني في عدن".

تعتبر مؤسس الدعوة إلى احترام "الحق الثقافي لمدينة عدن القديمة" والتي تسعى من خلاله إلى إيقاف سلوكيات العبث بمكونات الموروث الثقافي لعدن وصونه وحسن توظيفه. ومن خلال هذه الدعوة تعمل أسمهان العلس إلى إيصال قضية الموروث الثقافي  لعدن إلى المنابر الإقليمية والدولية.  وقد لعبت اسمهان دائماً دورا بارزاً وإيجابياً في مجتمعها المحلي لزيادة الوعي المجتمعي في هذه القضية، والعمل مع المنظمات غير الحكومية على تنظيم الأنشطة الثقافية وتأسيس شبكات الدفاع عن الموروث الثقافي لعدن القديمة.

منذ عام 2018 أصبحت أسمهان العلس عضو المجموعة الفنية الاستشارية للمبعوث  الأممي لليمن. ومن خلال هذه العضوية تعمل مع زميلاتها في تدعيم جهود السلام في اليمن، وتوسيع مساهمة المرأة في برامج السلام وتعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية.

للدكتورة أسمهان كتاب بعنوان (الموروث الثقافي للمرأة العدنية)، تناولت فيه الأدب الشفاهي والعادات والتقاليد المتعلقة بالمرأة في عدن، والملابس وأدوات الزينة.

•••
خيوط

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English
English