(نجيب يابلي): صوت الناس

تمازج شعبوية "الشيخي" ونخبوية "العدني"!
نجيب مقبل
July 2, 2023

(نجيب يابلي): صوت الناس

تمازج شعبوية "الشيخي" ونخبوية "العدني"!
نجيب مقبل
July 2, 2023
.

أعلم أنّ حبرًا كثيرًا سُكب في الكتابات الرثائية التي هطلت بعد رحيل الكاتب الراحل نجيب محمد يابلي، وأظن أنّ موقع (خيوط)، وهو واحد من المواقع المهتمة بالنخب الثقافية والإعلامية، قد فعل ذلك في سردية مقتضبة عن سيرة ذلك الكاتب الأثير والمؤثر.

وأيّ متابع لمنصة (جوجل) سيجد الغزير من الكتابات التي هطلت على الفضاء الإلكتروني بكلمات متواترة، إما رثاء أو تذكرًا أو قليلًا من التحليل العابر.

ولا أظنني إذا اقتبست من هذه الكتابات هنا، أكون في باب التفرد في الكتابة عن حالات التذكر أو الرثاء أو الكتابة الإنشائية عن شخصية بسيطة بساطة الماء وعميقة عمق البحر مثل نجيب محمد يابلي، وهنا لن تسعفني مثل هذه الكتابة في تقديم معلومة أو إفادة تضيء جانبًا من حياة مواقف اليابلي.

ولقد وصلت إلى حالة أو رغبة في التوقف عن مشروع الكتابة هذه وأمامي كل هذا الركام من كلمات الرثاء والإطناب والوقوف على أطلال الراحل، ولكنني وبإلحاح داخلي، آليت على نفسي ألّا أترك باب الحديث الوفي عن الراحل نجيب يابلي ولو من أطراف أصابع الأفكار التي تتقدم لتصافح شخصية هذا الرجل النقي، الذي ارتبطتُ به في أكثر من مناسبة وموقف وفعاليات تعرفت من خلالها على جوانب إنسانية إلى جانب اهتمامات صحفية وإعلامية مشتركة بيننا بحكم قيادتي لصحيفة رسمية (١٤ أكتوبر). 

وقد كان لي في ظل فرصة لقاء مع اليابلي، أن دعوته للكتابة في صدر صحيفتنا، فما كان أن أجابني بالقول:

- "أنتم صحيفة رسمية وسقف الحرية عندكم محدود، وأنت تعرف سقف ما أكتبه".

قلت له:

- "ولكن من المهم أن يصل صوتك إلى قراء الصحيفة، وهم فئة مختلفة عن قراء الصحف الأهلية!".

وهنا فاجأني بالقول: "هذه مجازفة منك". قلت له: "ليكن، إذا كان الثمن استكتاب كاتب كبير مثلك".

وبعد جدال ودّي، شرحت له حاجة الصحيفة إلى مساحة من النقد الموضوعي، فاتفقنا على نشر مقالات له في النقد الموضوعي الذي تتسم به كتابات اليابلي، وذلك تحت سقف الكتابة المجتمعية عن عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية، وبعيدًا عن الاستهداف السياسي المشخصن، وقد فعل اليابلي بما توافقنا عليه. ولقد كان نجاحًا طيبًا أن تضم صحيفة عريقة مثل (١٤ أكتوبر) إلى قائمة كتّابها كاتبًا كبيرًا مثل نجيب يابلي.

وللأمانة، فإنّ الرجل كان يراعي في مقالاته أن يخصص لها مقالات ذات نفس مجتمعي ناقد نقدًا موضوعيًّا بعيدًا عن السياسة وأهلها.

ومن جهتنا، التزمنا التزامًا أخلاقيًّا ومهنيًّا بعدم الحذف أو التعديل لحرف واحد من مقالته المنشورة، كما لم نراجعه مطلقًا لطلب أي تعديل أو حذف، وهذا ما ولّد بيننا حالة احترام مهني وأخلاقي متبادل.

والحقيقة أنّ الصحيفة يومها كانت بحاجة لصوت قوي يسلط الضوء على مكامن اختلالات صارخة في الواقع العدني.

تلك واحدة من فرص اللقاء المهني بيني وبين الراحل نجيب يابلي، يضاف إليها فرص أخرى سيأتي الحديث عنها لاحقًا.

بين الشيخية والعدنية

بين هذين المصطلحَين المحليين، ثمةَ حكاية تروى، وربما يلامس ما سأحيكه ما يوضح التركيبة الفكرية والاجتماعية لشخصية اليابلي.

(الشيخ عثمان) مدينة حديثة العهد مقارنة بمدينة عدن التقليدية، وهي منطقة فيحاء لأنها في الأصل منطقة زراعية قبل أن يغمرها البناء الحديث. ولقد أخذت (الشيخ عثمان) المدينة حديثة العهد، أهميتها كونها ملتقى الأسفار وتلاقي الترحال لأبناء المحميات الشرقية والغربية وحضرموت والمهرة في الجنوب وأبناء (اليمن) شمالًا.

فيما كانت عدن التقليدية (كريتر، المعلا، التواهي، ومن بعد خورمكسر) مستقرَّ عائلات عدنية معروفة.

كانت الشيخ عثمان تتشكّل على هيئة تداخل وتمازج وتفاعل عائلات تجمعها سكنى الحارة في أقسام (D-C-B-A) وكثير من سكان (القعايد) لدى ما يسمى (الدوبي) وتكونت فيها عائلات عريقة، مثل: آل العبادي والأصنج والسروري وغيرها، ومعظم هذه العائلات وافدة.

فيما تشكّلت مدينة عدن من عائلات راقية المكانة الاجتماعية (آل لقمان وأمان وغانم، جرجرة، وباشراحيل، إلخ)، إلى جانب حارات، مثل: (حسين، والقاضي) وغيرهما.

وعلى ضوء هذا التمايز المجتمعي بين المجتمع الشيخي المتنوع الأرومات والمجتمع العدني المتماسك والعائلي، أصبحت الشيخية رمزًا للطبقة الشعبية، والعدنية رمزًا للطبقة الراقية أو المخملية، وتسلق على تلك التمايزات المجتمعية سكان مدن عدن برمتهم (أغنياؤهم وفقراؤهم ومتوسطو الحال منهم) بوصفهم عدانية أقحاح من الطبقة المخملية، تمايزًا عن سكان الشيخ عثمان الشعبيين. 

ويمكن ملاحظة ذلك التنافس ملاحظةً واضحة بين حفلات الفنانين الكبيرين محمد مرشد ناجي كفنان شيخي، وأحمد بن أحمد قاسم كفنان العدانية.

لا أدري هل كانت هذه التمايزات التي سادت في عدن المستعمرة نبتة شيطانية أم واقع حال، لأنني وأنا ابن الشيخ عثمان في قسم (B) بحارة الهاشمي العريقة، لم أكن على معايشة من هذا التنازع المجتمعي المزعوم بحكم أنني من جيل الدولة الوطنية بعد الاستقلال الوطني، أما الراحل نجيب يابلي -ابن حافة الأصنج؛ نسبة إلى العلّامة عبدالمجيد الأصنج في قسم (A)- فقد لامس هذا التنازع المجتمعي.

هذه الحالة التناوشية انتهت على يد السلطة الوطنية بعد الاستقلال الوطني التي ألغت هذه التمايزات والألقاب والكُنى العائلية على مستوى الأشخاص والمدن والمحافظات (المحافظة الأولى، الثانية، الثالثة، ...، السادسة) حيث استحدثت الأسماء بالأرقام.

لكن الثابت والمستخلص ممّا سبق أنّ المرحلة اللاحقة من بعد خروج الاستعمار البريطاني، أثبتت أنّ العنصر الشيخي غلب العنصر العدني في تقلد الأمور في السلطة وفي الوعي المجتمعي في مرحلة ما بعد الاستقلال، وذلك للأسباب التالية:

- أنّ التوجّه العائلي للعائلات الكبرى في عدن، جعلهم أقرب إلى الفكر الليبرالي المهادن للوجود الاستعماري والتي تتخذ من الوسائل السلمية طريقًا لنيل الاستقلال، بل تشكّلت الحكومات المدنية المحلية في عدن عهد الاستعمار من هذه العائلات. 

- أنّ الشيخ عثمان بتنوعها الفكري والاجتماعي كانت أقرب إلى الأفكار التحررية (القومية واليسارية)، واتخذت الكيانات المناهضة للاستعمار وسيلة الكفاح المسلح، وسيلةً لنيل الاستقلال.

- أنّ النخب العدنية كانت تميل إلى التغيير السلمي عبر المفاوضات فيما كانت تعتمل في الشيخ عثمان حركات سياسية قومية يسارية أميل لحركات التحرر.

- النخب العدنية بحكم ثقافتها الليبرالية العالية المستوى ومسلكها الاجتماعي كانت نخبوية في تعاملها وسلوكها وطرق معاملتها.

فيما كانت النخب في الشيخ عثمان أقرب إلى الشعبية والبساطة في السلوك وفي التعامل مع الآخر.
لم يقف اليابلي عند كتابة المقالات الصحفية، بل اختط طريق التوثيق الببليوجرافي لشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وفنية وإدارية ودبلوماسية، وكان بابه الأسبوعي (رجال/ نساء في ذاكرة التاريخ) الذي كان ينشره في صحيفة (الأيام) العدنية عملًا ببليوجرافيًّا رائدًا، نتمنى أن يُجمع في كتاب.

اليابلي ابن الشيخ وتأثيرات الشيخية والعدنية

مما سبق، يمكن القول إنّ التكوين الاجتماعي للراحل نجيب يابلي جمع بين ابن الشيخ عثمان الشعبي والبسيط والمجايل لابن عدن الثقافي والمدني، وجعلت منه مزيجًا من العدني في الخيار المدني ونمط التفكير الثقافي السلمي، ومن الثقافة الشعبية والبساطة في السلوك والمعاملة في مخاطبة الناس وتناول همومهم. 

لكن عدن اليوم صارت لا شيخية بالكامل ولا عدنية بالمفهوم التقليدي، بل أصبحت بعد ما يناهز من خمسين عامًا، واقعًا جديدًا.

عدن أصبحت أيقونة للاستعادة الجميلة، بسبب واقعها الحالي المعاش المليء بهموم أبنائها وتبدلات الواقع السياسي عبر أكثر من خمسين عامًا، في محاولة لاستعادة مدنيتها وبقايا تلك العدن المستقرة في خيال ذلك الشاب نجيب يابلي.

لم يتخلَّ نجيب يابلي عن البساطة الشعبية في تناول موضوعات كتاباته، ولم يكن ذلك الكاتب النخبوي الذي يكتب موضوعات من المكتب المكيف لصحيفة أو لمجلة.    

درس باشراحيليّ في الصحافة 

حدثني الشاعر القرشي عبدالرحيم سلام وهو يروي بداياته مع الصحافة العدنية في الخمسينيات أو في الستينيات، عن حادثة ذات مغزى يرويها على لسان محمد علي باشراحيل، مؤسس صحيفة (الأيام) العدنية، حيث يقول إنّ الاستاذ باشراحيل كان يخاطبنا ونحن شباب صغار في الصحيفة:

- "إذا أتيت إلى دار الصحيفة وليس لديك خبر، فعليك أن تغادر دارها"!

 ويكمل على لسان الباشراحيل:

- "فليس من المعقول أنك لا تجد موضوعًا خبريًّا، وأنت قادم إلى الصحيفة إما سمعته أو رأيته من رجل في الشارع أو راكب تاكسي أو من بائع أو شارٍ في السوق؛ فالحياة مليئة بالأحداث، مشكلة هنا وهناك".

انتهى كلام المعلم باشراحيل، ومن هذا الكلام نستقي هذه الدلالات:

- الخبر مرمي في طرقات الحياة، لأنّ الحياة لا تخلو من المشكلات.

- أن النباهة في الصحفي الجيد ألّا يهمل مشكلة في الحياة.

- أن الصحافة خلقت لطرح مشكلات الناس والحياة؛ أي صحافة مجتمعية وسياسية وعامة.

ذكرني هذا الدرس البليغ الذي كان يلقنه المعلم الرائد محمد علي باشراحيل على شباب الصحافة اليافعين، حالة التقطها الكاتب الصحفي الراحل نجيب اليابلي، وهو أحد أبناء وتلاميذ صحيفة (الأيام) وجايل في شبابه المعلم باشراحيل، وتبدو الحالة تلك طبق الأصل وتنفيذًا حرفيًّا لدرس الباشراحيل.

(حين رأى -نجيب يابلي- رجلًا في المنصورة يصرخ ويكرر هذا الزامل: "يا سلام ثوري على جيش شعبي"، فعرف نجيب يابلي أنّ هذا الرجل مقهور؛ لأنه يعرف الخبر في الشطر الآخر من البيت: "يسرقوا حقك وعينك تشوف!".

التفتت امرأة إلى نجيب يابلي تقول: "ما رأيك يا أستاذ؟!"، فأقسم لها أن ينصف الرجل.

تتبّعَ قصتَه، وفي اليوم الثاني كانت قضيته في الصحيفة منشورة.

هكذا يكون اليابلي عندما يشكو إليه رُكّاب الباص معاناتهم في الانتظار وقوفًا، كان يكتب عنهم ويعرض قضية صاحب "بسطة" في "الشيخ عثمان" بعثرت الشرطة بضاعته).

 اليابلي وإيقاف لحظات من الزمن الجميل

لم يقف اليابلي عند كتابة المقالات الصحفية بل اختط طريق التوثيق الببليوجرافي لشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وفنية وإدارية ودبلوماسية، وكان بابه الأسبوعي (رجال/ نساء في ذاكرة التاريخ) الذي كان ينشره في صحيفة (الأيام) العدنية عملًا ببليوجرافيًّا رائدًا، نتمنى أن يُجمع في كتاب.

ولقد كان لي شرف مشاركته في شخصيتين، هما: الشهيد أحمد سالم الحنكي، مؤسس أول دار وطنية للنشر (دار الهمداني للطباعة والتأليف والنشر)، والشخصية الأخرى هي للأستاذ محمد عبدالقوي، وزير الإعلام الأسبق في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وأحد رؤساء تحرير صحيفة (١٤ أكتوبر) في ثمانينيات القرن الماضي.

ومن لطف اليابلي ومهنيته؛ أن أبى إلا أن يذكر اسمي في نهاية كل شهادة كمساهم في تقديم المعلومات عن الرجلين، وهو ما لم أطلبه منه، ولكنها صفة الوفاء التي رافقت حياة اليابلي المهنية والشخصية. 

اليابلي.. عاشق عدن

كتب اليابلي الكثير والكثير من المقالات عن عدن منافحًا عن كينونتها ومدافعًا عن أهلها الطيبين، وفاضحًا كل أشكال الفساد والإفساد لقيم ومثاليات المدينة.

وكان في كل كتاباته مشرطًا جراحيًّا يكشط بقلمه كل جراحاتها بكل جرأة ودون مواربة، وقبلته في كل ذلك عدن التي عاش فيها سني عمره، ورأى تلك اليوتوبيا المدنية وأرض التعايش والسلام.

وهنا نقف أمام مقالة مهمة تلخص فلسفته الكتابية عن عدن، هي مقالة "لماذا كل هذا الحقد على عدن"، المنشورة في عدد من المواقع الصحفية.

بداية، يتكئ اليابلي في توصيف طبيعة عدن في هذه المقالة، إلى التاريخ وإلى أقوال تاريخية ودينية، فيقول:

سيصنّف التاريخ (الطيبة عدن) وأبناءها الطيبين -وهناك السيئون- وهي ليست شهادتي، وإنما شهادة "سفر حزقيال" من التوراة، وهي شهادة الحبيب المصطفى الذي أسند لها مهمة الحشر ليؤكّد أنّ نبض الحياة سيظل قائمًا فيها، وهي شهادة الرومان والإغريق والهنود، وهي شهادة محمد عبدالله، ابن بطوطة (1304-1366م)، قبل أكثر من (600) سنة عندما كتب:

"أهلُ عدنٍ أهلُ دينٍ وتواضُعٍ وصلاح ومكارم وأخلاقٍ، يُحسنونَ إلى الغريبِ ويؤثرون الفقيرَ ويعطون حقَّ اللهِ من الزكاةِ على من يجب".

ويضيف بعد ذلك وصفه الخاص لطبيعة عدن وأهلها: 

"هكذا عرفنا عدن وأهل عدن عبر كلّ مراحل التاريخ بأنّها تحسن لكلّ من ذهب إليها، فإن دخلها جائعًا شبع، وإن دخلها ظمآنًا ارتوى، وإن دخلها عاريًا اكتسى، وإن دخلها جاهلًا تعلّم، وإن دخلها بهيمة تأنسنَ. عدن أحسنت إلى الكل ولم يحسن أحدٌ إليها".

لماذا كل هذا الإطناب لعدن وأهلها؟

لاستغراب الكاتب: "عدن أحسنت إلى الكل ولم يحسن إليها أحد!".

إذن، اليابلي يستغرب حالة الجحود، كما عنون مقالته "لماذا كل هذا الجحود لعدن؟!"؛ فعدن "تتعرض منذُ عقود إلى الإقصاء، وتتعرض حاليًّا لمخطط بربري ومنظم لتدميرها وإخراجها من كل مضمون حضري وحضاري عُرفت به عبر التاريخ".

وعدن تتعرض لما هو أسوأ:

- الطعن في عذرية عدن وأهلها، من خلال:

فتح المراقص والملاهي فيها لتصويرها بأنها أرض متعة ودعارة، واستجلاب فتيات من غير بنات عدن لهذا الأمر، لإعطاء صورة مشوهة عن بنات عدن الطاهرات، وتصوير عدن مكبًّا للمواليد الذين أنجبتهم نساء حملنَ سفاحًا وجئن إلى عدن؛ ليفرغنَ أحشائهنّ من الخطايا المرتكبة في مناطقهن.

- نهب قناة عدن عام 1994م، (وبعد ذلك أيضًا) تقرر إعادتها إلى القناة المغدور بها إلا أنها نهبت في بلاد الروس، أي إن الذي نهبها عام 1994م، هو الذي نهبها عام 2014م، وأن الذي نهبها كان قويًّا في العام 1994، وهو لايزال قويًّا في العام 2014م.

- قيام جماعات تدعي الإسلام، وهو بريء منها، وتظهر على أنها متطرفة بأعمال تخريب واغتيالات باستخدام دراجات نارية وهايلوكسات وسيارات إيكو، وتنطلق من معسكرات وتعود إلى تلك المعسكرات.

- الحقد على أراضي عدن ومتنفساتها ومعالمها وآثارها.

- تعمد فتح باب الغش لامتحانات الطلاب، لأنه مسموح به فيها. ويتحدث أهل النفوذ عن قوائم أبنائهم في البعثات الخارجية (أوروبا والولايات المتحدة)، على أنهم من أبناء عدن٠

هذه بعض جراحات عدن ينكؤها بكل شجاعة وبطولة، ولا يخشى من ردة السلطة الغاشمة أو من سوط هواميرها، ولعل جل مقالاته تختط هذا النهج دون مساومة أو بحث عن مجد شخصي.

 كان صوتًا عاليًا في الحق، خفيضًا في مخاطبة الناس!

 ذاك هو عاشق عدن: نجيب محمد يابلي.

•••
نجيب مقبل

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English
English