الفهرست.. بين الأصالة والمعاصرة

في أهمية توثيق أسماء الكتب ومؤلفيها
زيد الفقيه
July 9, 2021

الفهرست.. بين الأصالة والمعاصرة

في أهمية توثيق أسماء الكتب ومؤلفيها
زيد الفقيه
July 9, 2021

 لم يكن العرب في عصر ازدهار حضارتهم غافلين عن التدوين والرصد والتوثيق لمعارفهم منذ فجر التاريخ، فقد حرص السبئيون على إقامة أول مكتبة في التاريخ البشري- حسب معرفتنا، إذ ظهرت آثار أول مكتبة يمنية في محراب بلقيس من خلال اكتشاف عدد من الصخور المنقوشة بالخط المسند تحتوي على: معاهدات، ونذور، وصكوك، وعقود، مجموعة في إحدى غرف المحراب الذي ما يزال شاهدًا على عصره حتى اليوم (1).

ويرى الدكتور يوسف محمد عبدالله أن أرشيفًا أو أراشيفًا خاصة كانت تُحفظ فيها أعداد وافرة من تلك النقوش الخشبية التي عثر عليها، في معظمها، بوادي الجوف- أحد مراكز الحضارة اليمنية القديمة؛ لكونها وثائق سارية المفعول تنظم معاملات يترتب على أصحابها حقوق وواجبات (2)، وكان اليمنيون عبر تاريخهم يمتلكون هذا الحس التوثيقي. فقد كان زيد بن ثابت الأنصاري هو من كتب المصحف على عهد رسول الله وبإشرافه، ثم كتب لعمر بن الخطاب، وكتب مصحف عثمان، وكان يعرف اللغة العبرية، ومات سنة 45 هــ (3).

هذا الحس بأهمية التدوين والرصد المعرفي هو الذي دفع بالعالم الجليل جابر بن حيان إلى عمل الفهرسين الكبير والصغير؛ فالكبير يحتوي على جميع ما ألّف في الصنعة وغيرها، والصغير يحتوي على جميع ما ألّف في الصّنعة فقط، وكتب الفارابي المتوفى سنة 339هـ، كتاب "إحصاء العلوم"، وكتب الخوارزمي المتوفى سنة 387هـ، "مفاتيح العلوم"، وكتب فخر الدين الرازي المتوفى سنة 606هـ، "حدائق الأنوار في حقائق الأسرار"، وألّف العلامة قطب الدين الشيرازي المتوفى سنة 710هـ، "بدرة التاج لغرة ديباج" في نفس هذا الاتجاه التوثيقي، كما صنف عبدالرحمن البسطامي المتوفى سنة 858هـ، كتابًا حافلًا في موضوعات العلوم، ومن بعد أولئك جاء أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق الوراق المشهور بابن النديم المتوفى يوم الأربعاء 20 من شعبان سنة880هـ، الذي قام بعمله المشهور بــ"الفهرست في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم"، ومن أشهر كتب الفهارس العربية كتاب "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" لمصطفى بن عبدالله، الشهير بحاجي خليفة والمتوفى سنة 1067 هـ، فيما تتالت بعد ذلك أعمال الفهارس العربية لعدد من الكتَّاب والمفكرين العرب عبر عصور التاريخ المختلفة (ليس ثمَّة مجال لحصرها أو الإشارة إليها هنا)، وقد عدل المحدثون العرب عن هذه التسمية (الفهرست) إلى المسمى الأجنبي الذي شاع في العصر الحديث وهو( الببليوغرافيا)، وذلك لما كسبه هذا المسمى من شهرة ودقة دلالية على مقاصده في العصور الحديثة. وقد نحوت في عملي هذا النحو، ومن ثمَّ فأني سأسوق لقارئي الكريم الأعمال المعاصرة التي وثقت وحصرت الكتب في اليمن في عصرنا الحاضر والتي أوردتها في كتابي "ببليوغرافيا الرواية اليمنية منذ 1920 حتى 2020"، ليكون لديه معرفة كافية في هذا المجال، وهي كما يأتي:

 نبذة مختصرة عن الببليوغرافيا في اليمن؛

أولًا- الببليوغرافيات العامة:

كان أول من قام بعمل ببليوغرافي (فهرسة) بمفهومه الحديث في اليمن هو القاضي/ محمد بن أحمد الحجري في عام 1361 هجري الموافق 1941م، حيث قام بوضع فهرسة لمخطوطات مكتبة الأوقاف التي هي المكتبة الشرقية في الجامع الكبير بصنعاء، لكن هذا الفهرس لم يطبع، وظل استخدامه مقصورًا على المكتبة.

(1)

ببليوغرافيا محتويات المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء:

اسمه: "فهرس مخطوطات المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء"، طبع سنة 1978، إعداد: محمد سعيد المليح، وأحمد محمد عيسوي، وهما عضوان فنيان بإدارة المكتبات– الكويت.

عدد الكتب التي تضمنها الفهرس –وهو مجلد واحد قطع كبير– (1978) عنوانًا، قسمت الكتب فيه إلى 27 فنًّا، حسب تصنيفها (اليدوي)، منها:

-1التفسير 2- القراءات 3- الحديث 4-السيرة وعلم الكلام 5-الفقه 6-أصول الفقه 7-التصوف 8-الفرائض 9- المعارف العامة...إلخ.

طريقة تدوين معلومات الكتاب المثبت بالفهرس

  1. اسم الكتاب (ب) اسم المؤلف (ج) أوله: يكتب فقرات من النص الذي ورد في أوله (د) آخره: يكتب فقرات من النص الذي ورد في آخره (هـ) نوع الخط (و) تاريخ الانتهاء من كتابة المخطوط (ز) عدد أوراق المخطوط- صفحاته (ح) مقاس الصفحة.

(2) 

 وفي عام 1984، قامت وزارة الأوقاف بطبع ببليوغرافيا لمخطوطات المكتبة الشرقية في الجامع الكبير مكون من أربعة أجزاء، كل جزء في مجلد مستقل قام بإعداده الأساتذة: 

-1 أحمد عبدالرزاق الرقيحي؛

 -2 عبدالله محمد الحبشي؛

-3 علي وهاب الآنسي.

اسمه: "فهرس مخطوطات مكتبة الجامع الكبير بصنعاء"، ويقصد بها المكتبة الشرقية، كان عدد الكتب التي تضمنته هذه الأجزاء (2409) عنوانًا، مقسمة إلى خمسة علوم حسب تصنيفها، هي:

-1علوم الدين 2-علوم العربية 3-الفلسفة 4-العلوم التطبيقية 5-المعارف العامة.

طريقة تدوين معلومات الكتاب المثبت بالفهرس

  1. اسم الكتاب (ب) اسم المؤلف (ج) رقم الجزء إن وجد (د) أوله: يكتب فقرات من النص الذي ورد في أوله (هـ) آخره: يكتب فقرات النص الذي ورد في آخره (و) الناسخ (ز) نوع الخط) ح) تاريخ الانتهاء من كتابة المخطوط )ط) عدد الصفحات.
ببليوغرافية الرسائل والأطروحات الجامعية، من عام 1999 حتى 2013، وهي الرسائل العلمية المقدمة من الطلاب اليمنيين في كافة أنحاء العالم وتم إيداعها لدى "المركز الوطني للمعلومات"

(3)

ببليوغرافيا المطبوعات اليمنية الموجودة بدار الكتب واسمه: "فهرس المطبوعات اليمنية الموجودة بدار الكتب حتى 1983م"، إعداد: الأستاذ/ عبدالملك المقحفي.

طريقة تدوين معلومات الكتاب المثبت بالفهرس:

  1. اسم المؤلف؛ (ب) اسم الكتاب (ج) اسم المؤلف مرة أخرى بإضافة كلمة "تأليف" قبل الاسم (د) دار النشر وسنة الطبع (هـ) عدد الصفحات (و) رقم التصنيف بالدار.

(4)

 القوائم الببليوغرافية التربوية

اسمه: "القوائم الببليوغرافية"، سلسلة تصدر عن وحدة التوثيق والنشر.

الناشر: مركز البحوث والتطوير التربوي.

إعداد: محمد عبده ثابت الأغبري، سميرة عبدالقادر محمد، مانع علي مانع، أشرف عليه وراجعه: عبدالله أحمد الذيفاني.

المحتويات: جمع هذا الكتاب الآراء التربوية في عدد من كتب التراث مع بعض الكتب الخاصة بالتربية، سنة الطبع: 1986م.

طريقة تدوين معلومات الكتب المثبتة بالفهرس:

  1. اسم الكتاب ورقم التصنيف (ب) اسم المؤلف) ج) الناشر وسنة الطبع) د) المحتويات.

(5)

كما قامت وزارة الثقافة والسياحة بمشروع الببليوغرافيا في اليمن، حيث أصدرت "الببليوغرافيا الوطنية" لعام 1998، عن طريق الهيئة العامة للكتاب أعدها: د.جاسم جرجيس، د.محمد أحمد السنباني.

 طريقة تدوين معلومات الكتب المثبتة فيها: 

1- اسم المؤلف 2- عنوان الكتاب 3- مكان النشر 4- الناشر -5 سنة النشر 6- مقاس المطبوع 7- عدد الصفحات 8- رقم التصنيف 9- موضوع الكتاب.

(6)

الببليوغرافيا الوطنية

طبعت الوزارة كذلك الببليوغرافيا الوطنية منذ عام 1825، وهو تاريخ طباعة أول كتاب لمؤلف يمني، حتى عام 2000، في كتاب واحد مع ملحق.

طريقة تدوين معلومات الكتب المثبتة فيه:

1- عنوان الكتاب 2- اسم المؤلف 3- سنة الطبع 4- مكان النشر5- تاريخ النشر 6- عدد الصفحات والأجزاء والمجلدات 7- الإيضاحات 8- مقاس الكتاب 9- الملاحظات. وهو من إعداد: علي حسين الذماري.

(7)

ببليوغرافية الرسائل والأطروحات الجامعية، من عام 1999 حتى 2013. وهي الرسائل العلمية المقدمة من الطلاب اليمنيين في كافة أنحاء العالم وتم إيداعها لدى "المركز الوطني للمعلومات". طبعت في كتاب عام 2013، من إصدار المركز الوطني للمعلومات.

طريقة تدوين المعلومات فيها:

1- الرقم التسلسلي 2- عنوان الرسالة/ الأطروحة 3- اسم الباحث 4- الدرجة العلمية 5- سنة الإقرار 6- اسم الجامعة 7- بلد التخرج 8- لغة الرسالة/ الأطروحة 9- رقم الحفظ المكتبي لدى المركز.

(8)

"دليل الإنتاج العلمي لجامعة صنعاء" لنصف قرن منذ 1970-2020.

أعده الدكتور خليل الخطيب، مع فريق مساعد.

قُسّم الدليل إلى أربعة حقول، هي:

1- بيانات الرسائل العلمية المجازة من كليات ومراكز الجامعة (صنعاء) الموثق لدى نيابة البحث العلمي والدراسات العليا.

2- بيانات رسائل المبتعثين من الجامعة للدراسات في الخارج، والمستخلصة من قاعدة بيانات الإدارة العامة للمبتعثين لدى الإدارة العامة للبعثات في نيابة البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة.

3- بيانات الدراسات المنشورة بالمجلات المحكّمة محليًّا ودوليًّا لأغراض الترقيات لأعضاء هيئة التدريس، والموثقة لدى الشؤون الأكاديمية بالجامعة.

4- بيانات الجوائز العلمية الممنوحة لمنتسبي الجامعة من الداخل والخارج.

وقد كانت بياناتها على النحو التالي:

1- بيانات الرسائل العلمية:

 أ- اسم الباحث ب- عنوان الرسالة ج- جنسية الباحث د- الكلية المنتسب إليها هـ- القسم المتخرج منه و- السنة التي حصل الباحث فيها على الرسالة.

2- بيانات رسائل المبتعثين:

 أ- اسم الباحث ب- نوع الرسالة ج- عنوان التخصص د- الجامعة هـ- بلد الدراسة ز- الدرجة الممنوحة ح- سنة التخرج.

3- أبحاث الترقيات لأعضاء هيئة التدريس:

  1. اسم الباحث ب- الكلية التي يعمل فيها ج- القسم الذي ينتسب إليه د- التخصص هـ- عنوان البحث؛ و- لغة البحث؛ ز- اسم المجلة التي نشر فيها البحث ح- تاريخ النشر.

4- بيانات الجوائز العلمية الممنوحة لمنتسبي الجامعة:

 أ- اسم الباحث ب- عنوان البحث ج- اسم الجائزة د- سنة منح الجائزة.

(9)

دليل الأطروحات الجامعية: ماجستير، دكتوراه، في الجمهورية اليمنية. 

أصدرته رئاسة مجلس الوزراء، المجلس الأعلى لتخطيط التعليم الأمانة العامة، عام 2008، وكانت بياناته على النحو الآتي:

عنوان الرسالة، الجامعة الحاصل منها، بلد التخرج، سنة الدراسة، لغة الرسالة، المجال، المكتبة المتوفر فيها، اسم الباحث.

(10)

"كراسة ببليوغرافية اليمن"، إعداد: فرنك ميراميه، فرنسا، مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والاجتماعية والقانونية عام 1989. وقد تم فيها حصر وتجميع الإنتاج الفكري اليمني المنشور في اليمن باللغة العربية، منذ 1963 حتى 1989، وتغطي الكتب والمقالات المنشورة بالدوريات في اليمن بشطريه الشمالي والجنوبي، بالإضافة إلى بعض الأطروحات الجامعية، وتشتمل على 1300 عنوان.

ببليوغرافيا السرد في اليمن للدكتور إبراهيم أبو طالب، وثقت أسماء الكتب الأدبية منذ 1939-2009، وهي شاملة لما نشر من قبل عن السرد، وتدخل في منظور الببليوغرافيا المتخصصة

ثانيًا- ببليوغرافيا السرد السابقة:

بعد أن وضعنا القارئ الكريم على البدايات الأولى لعمل الببليوغرافيا في اليمن- الببليوغرافيات العامة، نعرض له فيما يلي جهود الباحثين في ببليوغرافيا الرواية التي سبقت هذا العمل مع شكرنا الجزيل لتك الجهود:

(1)

 ببليوغرافيا الدكتور عبدالحميد إبراهيم، ويُعد من أوائل الباحثين في السرد اليمني؛ وقد نشر عمله الببليوغرافي في نهاية كتابه "القصة اليمنية المعاصرة"، وقد غطت الفترة من: 1939 حتى 1976، وبلغت حتى ذلك الحين (14) رواية.

(2) ببليوغرافيا حسين سالم باصديق، التي نشرها في ذيل كتابه "أضواء على القصة العربية الحديثة"، المنشور عام 1996، وقد دون فيها (30) روايةً حتى عام 1993.

(3) ببليوغرافيا الدكتور شكري عزيز الماضي، وقد نشرها في مجلة الثقافة عام 1994، وقد بلغت (33) رواية، بما أضافته الدكتورة آمنة يوسف على هذا العمل حتى عام 1996، وقد نشرته في ذيل رسالتها "تقنيات السرد في الرواية اليمنية".

(4) ببليوغرافيا الدكتور حمدي السكوت، التي وردت في كتابه "الرواية العربية: ببليوغرافيا، ومدخل نقدي".

(5) ببليوغرافيا الدكتور عبدالحكيم محمد باقيس، التي جاءت في نهاية رسالته المعنونة "بناء السرد في الرواية اليمنية"، وقد بلغت (50) رواية حتى عام 2000، وأتفق معه في أن بدأها برواية "فتاة قاروت" لأحمد السقاف، وقد أشرنا في مقدمة هذا العمل لماذا أثبتنا الروايات المهجرية في هذا العمل، و"فتاة قاروت" قد أعدنا طباعتها ضمن مطبوعات نادي القصة اليمني "إل مقه" عام 2017، وأشرنا إلى أن طبعتها الأولى كانت عام 1927.

(6) ببليوغرافيا الألماني جونتر أورت، التي نشرها في نهاية كتابه "دراسات في القصة اليمنية القصيرة"، الصادر عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمني ومركز عبادي عام 2004، وكانت للقصة والرواية معًا. وقد دوَّن من الروايات ما قدره (21) رواية.

(7) ببليوغرافيا الزميل المكتبي خالد أحمد اليوسف، وقد نشرها في كتابه "السرد في اليمن"، وقد كانت مدمجة مع ببليوغرافيا القصة القصيرة -كما هي عند الألماني جونتر أورت- وهو جهد طيب يشكر عليه.

(8) ببليوغرافيا زيد صالح الفقيه عن الرواية اليمنية، وقد نشرها في مجلة الحكمة اليمانية، في العددين (238،237) نوفمبر وديسمبر 2006، وفي نهاية كتابه النقدي "مدارات" الصادر عن مطابع الصباحي 2006، وفي موقع نادي القصة "إل مقه" بالعام نفسه. وهذا العمل كان استكمالًا وتتويجًا لذلك الجهد مع اكتساب الخبرة والمعرفة الكافية.

(9) ببليوغرافيا الدكتور إبراهيم أبو طالب، التي طبعها في كتاب "ببليوجرافيا السرد في اليمن منذ 1939- 2009"، الصادر عن وزارة الثقافة عام 2010، بمناسبة "تريم عاصمة للثقافة الإسلامية"، وهي شاملة لما نشر من قبل عن السرد، وتدخل في منظور الببليوغرافيا المتخصصة. وتعد هذه من أكمل الببليوغرافيات التي نشرت في اليمن والخاصة بالسرد، وإن وردت فيها بعض الهنات، كإغفال بعض الروايات التي كانت قد صدرت قبل طباعة العمل، مثل:

1- "نوافذ تكره الشمس"، نزار غانم 1988؛

2- "البقعة"، علي محمد الحزمي 1997؛

3- "الرجل الذي خرج من حكاية جدتي"، محمد أحمد عثمان 2004؛

4- "العالم ليس بخير"، آمال بشيري 2004؛ 

5- "الأحلام الواهية"، حاتم إبراهيم الإرياني 2006.

كذلك: اسم حسين سالم باصديق، الذي ورد في روايته "طريق الغيوم"، وفي روايته الثانية "الإبحار على متن حسنا"، ورد اسم "حسن سالم باصديق"، وكذلك رواية "أبو جنزير" للحسن محمد سعيد، وهي ليست رواية يمنية بل الحسن محمد سعيد هو سوادني كان يعمل في اليمن.

ورغم ذلك يظل هذا العمل للدكتور إبراهيم أبوطالب هو العمل الأكمل والأروع.

هوامش:

  1.  ـ انظر: محمد عبدالقادر بامطرف، مجلة الحكمة اليمانية، العدد (175)، 1990م.
  2.  ـ انظر: يوسف محمد عبدالله، مجلة المسند، العدد الأول، السنة الأولى، 2001م. 
  3.  ـ انظر: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، البيان والتبيين، المطبعة الرحمانية، مصر، 1932م، ص213.
•••
زيد الفقيه

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English