حسين السكري

المناضل الجمهوري الرافض للظلم
خيوط
September 20, 2021

حسين السكري

المناضل الجمهوري الرافض للظلم
خيوط
September 20, 2021

1917- 1999

حسين إسماعيل أحمد السكري، عسكري وثائر، ولد في مدينة صنعاء، ونشأ فيها، وتلقى تعليمه الأولي في مدرسة الأبهر، وفي مسجد الفليحي، والجامع الكبير، فمن أساتذته: محمد بن محمد الخروش، ومحسن السنيدار، وعبد الله الحيمي، وغالب الحرازي، ومحمد السنيدار، ثم التحق بالمدرسة الحربية عام 1936م، وتخرج منها عام 1941م برتبة ملازم ثان.

عمل أثناء دراسته بالتجارة في سوق النحاس، وبعد تخرجه من المدرسة الحربية عمل في فوج عسكري عرف بـ "فوج النمونة"، ثم تعين قائد سرية، ثم انتقل للعمل إلى الكلية الحربية بطلب من النقيب العراقي جمال جميل، ثم كُلّف بمهمة عسكرية في مدينة صعدة، ثم عاد إلى مدينة صنعاء متنقلاً بين عدد من الأعمال العسكرية.

وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1962م تولى عددًا من الأعمال؛ منها مديرًا لمكتب رئيس هيئة الأركان، ثم مديرًا لفرع الضباط، ثم قائدًا لقصر السلاح، ثم قائدًا للمستشفى العسكري، ثم مديرًا للفرع الطبي العسكري حتى عام 1974م، ثم مشرفًا على رعاية الشهداء المعوقين والمتقاعدين، ثم أحيل إلى التقاعد.

شارك في تأسيس تنظيم "الضباط الأحرار"، وأوكلت إليه ليلة قيام الثورة الجمهورية مهمة اغتيال الإمام محمد أحمد يحيى حميد الدين، المعروف بـ "البدر"، فلم يوفَّق؛ لإصابته بطلقة نارية اخترقت أنفه وخرجت من فكه السفلي؛ فأسعف إلى مصر للعلاج، وأمضى في مدينة القاهرة أكثر من عام ونصف العام، أجريت له خلال هذه المدة عدد من العمليات، ثم نقل إلى ألمانيا، وأجريت له عملية زراعة الفكين عام 1964م، ثم عاد إلى اليمن.

وفي عام 1966م غادر مدينة صنعاء إلى مدينة خمر من بلاد عمران، احتجاجًا على إعدام عدد من ضباط الثورة، وظل هناك عامًا كاملاً، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، وفي عام 1980م مرض، ثم أسعف إلى ألمانيا، وبعد أن أحيل إلى التقاعد سخر نفسه لخدمة الناس، وقضاء مصالحهم، بحسب مصادر تاريخية.

حصل على عدد من الأوسمة؛ منها: وسام "مأرب" من الدرجة الثانية، ووسام "الشرف"، ووسام "الشجاعة"، ووسام "الواجب"، ووسام "الخدمة"، ومنح درجة وزير، وعددًا من الشهادات التقديرية.

المصدر: 

  • موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، د. عبد الولي الشميري، مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون، ط1، 2017م.

•••
خيوط

إقـــرأ المــزيــــد

شكراً لإشتراكك في القائمة البريدية.
نعتذر، حدث خطأ ما! نرجوا المحاولة لاحقاً
English